أخبار

هجمات الغضب على الطرق ترتفع 34% في بريطانيا: الأسباب والحلول

ارتفعت حوادث الغضب على الطرق في بريطانيا بنسبة 34% بين عامي 2021 و2025، وفقاً لأحدث بيانات الشرطة. وتشير دراسة جديدة إلى أن الضغوط الشخصية للسائقين، وليس فقط مشاكل الطرق، هي المحرك الرئيسي لهذه الزيادة.

✍ 📅 · يوليو 17, 2026 ⏱ قراءة 1 دقيقة 👁 70 مشاهدة 💬 0 تعليق
سائق غاضب يقود سيارته على طريق سريع في بريطانيا
صورة تعبيرية للغضب على الطرق – Getty Images — المصدر: Autocar UK

ارتفعت حوادث الغضب على الطرق في بريطانيا بنسبة 34% بين عامي 2021 و2025، وفقاً لأحدث بيانات الشرطة. وتشير دراسة جديدة إلى أن الضغوط الشخصية للسائقين، وليس فقط مشاكل الطرق، هي المحرك الرئيسي لهذه الزيادة.

كشفت بيانات رسمية من وزارة النقل البريطانية (DfT) أن عدد بلاغات الشرطة عن جرائم الغضب على الطرق أو القيادة العدوانية ارتفع بنسبة 34% بين عامي 2021 و2025. وتزامنت هذه الزيادة مع أبحاث جديدة تربط الظاهرة بضغوط الحياة الشخصية للسائقين، وليس فقط بحالة المرور.

ما هي أبرز أرقام الغضب على الطرق في بريطانيا؟

وفقاً لتحليل أجرته شركة تكنولوجيا متخصصة، فإن عدد الحوادث المسجلة ارتفع من حوالي 45 ألف حادثة في 2021 إلى أكثر من 60 ألف حادثة في 2025. وتشير التقديرات إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير، حيث لا يتم الإبلاغ عن العديد من الحوادث البسيطة.

GettyImages 1241494333

لماذا يتزايد الغضب على الطرق؟

الدراسة الجديدة، التي نقلتها مجلة Autocar، تشير إلى أن العوامل الشخصية مثل التوتر الوظيفي والمشاكل العائلية والضغوط المالية تلعب دوراً أكبر مما كان يُعتقد سابقاً. وقال الباحثون: “السائقون الذين يعانون من ضغوط في حياتهم الشخصية هم أكثر عرضة للانفجار على الطريق بسبب موقف بسيط”.

هل تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي؟

أشار بعض الخبراء إلى أن ثقافة “الانتشار السريع” لمقاطع الغضب على الطرق عبر وسائل التواصل قد تزيد من السلوك العدواني، حيث يسعى البعض إلى توثيق المواقف بدلاً من تهدئتها.

كيف تؤثر هذه الظاهرة على السلامة المرورية؟

الغضب على الطرق لا يؤدي فقط إلى حوادث مرورية، بل يسبب أيضاً إصابات جسدية ونفسية. وتشير بيانات الشرطة إلى أن 12% من الحوادث المميتة في بريطانيا مرتبطة بالقيادة العدوانية أو الغضب.

ما الحلول المقترحة للحد من الغضب على الطرق؟

توصي الدراسة بعدة إجراءات، منها: حملات توعية حول إدارة الغضب، تحسين البنية التحتية للطرق لتخفيف الازدحام، وتشجيع السائقين على أخذ فترات راحة أثناء الرحلات الطويلة. كما اقترحت إدراج تقنيات تهدئة في أنظمة مساعدة السائق.

متى تصل هذه الظاهرة إلى العالم العربي؟

على الرغم من أن الدراسة تركز على بريطانيا، إلا أن ظاهرة الغضب على الطرق موجودة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دول الخليج. ومع تزايد الازدحام المروري في المدن الكبرى مثل الرياض ودبي، قد نشهد ارتفاعاً مماثلاً إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب زيادة الغضب على الطرق في بريطانيا؟

تشير دراسة جديدة إلى أن الضغوط الشخصية مثل التوتر الوظيفي والمشاكل العائلية والمالية هي المحرك الرئيسي، وليس فقط الازدحام المروري. كما تساهم ثقافة تصوير ونشر مقاطع الغضب على وسائل التواصل في تفاقم الظاهرة.

كم ارتفعت حوادث الغضب على الطرق في بريطانيا؟

ارتفعت بنسبة 34% بين عامي 2021 و2025، من حوالي 45 ألف حادثة إلى أكثر من 60 ألف حادثة مسجلة لدى الشرطة.

هل توجد حلول للحد من الغضب على الطرق؟

نعم، توصي الدراسة بحملات توعية حول إدارة الغضب، وتحسين البنية التحتية للطرق، وتشجيع السائقين على أخذ فترات راحة، وإدراج تقنيات تهدئة في أنظمة مساعدة السائق.

المصادر

  • Autocar UK — Road rage incidents spiral as stress mounts for UK drivers

اترك تعليقاً