سيارات كهربائية

انبعاثات النطاق 3: تحدٍ كبير لكنه ليس مستحيلاً

رغم محو الإدارة الأمريكية الفيدرالية لكل الإشارات إلى تغير المناخ، تواصل الشركات الكبرى العمل سراً على تقليل انبعاثات النطاق 3، التي تمثل الجزء الأكبر من بصمتها الكربونية. فما هي هذه الانبعاثات؟ وكيف يمكن مواجهتها؟

📅 · قبل 5 ساعات ⏱ قراءة 1 دقيقة 👁 4 مشاهدة 💬 0 تعليق
رسم بياني يوضح انبعاثات النطاق 1 و2 و3 لشركة
انبعاثات النطاق 3 تشكل الجزء الأكبر من البصمة الكربونية للشركات — المصدر: CleanTechnica

رغم محو الإدارة الأمريكية الفيدرالية لكل الإشارات إلى تغير المناخ، تواصل الشركات الكبرى العمل سراً على تقليل انبعاثات النطاق 3، التي تمثل الجزء الأكبر من بصمتها الكربونية. فما هي هذه الانبعاثات؟ وكيف يمكن مواجهتها؟

في الوقت الذي تتراجع فيه الحكومة الأمريكية الفيدرالية عن سياسات المناخ، تتحرك الشركات الكبرى بهدوء خلف الأبواب المغلقة لمواجهة انبعاثات النطاق 3، التي تشكل 80-95% من إجمالي البصمة الكربونية للعديد من المؤسسات. وفقاً لتقرير CleanTechnica، فإن هذه الانبعاثات غير المباشرة، التي تشمل سلسلة التوريد واستخدام المنتجات ونهاية عمرها، تمثل تحدياً كبيراً لكنها ليست مستحيلة التخفيض.

ما هي انبعاثات النطاق 3 تحديداً؟

انبعاثات النطاق 3 تشمل جميع الانبعاثات غير المباشرة التي تحدث خارج نطاق سيطرة الشركة المباشرة، مثل انبعاثات الموردين، نقل المواد، سفر الموظفين، واستخدام المنتجات المباعة. على عكس النطاق 1 (الانبعاثات المباشرة من المصادر المملوكة) والنطاق 2 (انبعاثات الكهرباء المشتراة)، فإن النطاق 3 يتطلب تعاوناً مع أطراف خارجية ويصعب قياسه بدقة.

انبعاثات النطاق 3: تحدٍ كبير لكنه ليس مستحيلاً

لماذا تعتبر انبعاثات النطاق 3 تحدياً كبيراً؟

التحدي الأكبر يكمن في صعوبة جمع البيانات من آلاف الموردين حول العالم، واختلاف طرق القياس، وغياب الشفافية في سلاسل التوريد المعقدة. كما أن تقليل هذه الانبعاثات يتطلب تغييرات جذرية في تصميم المنتجات، اختيار المواد، واستراتيجيات النقل.

انبعاثات النطاق 3: تحدٍ كبير لكنه ليس مستحيلاً

ما هي الحلول المبتكرة لتقليل انبعاثات النطاق 3؟

رغم التحديات، تظهر حلول مبتكرة مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات سلسلة التوريد، اعتماد معايير موحدة للإبلاغ مثل GHG Protocol، وتحفيز الموردين على التحول للطاقة النظيفة. بعض الشركات تذهب أبعد من ذلك بإعادة تصميم المنتجات لتكون قابلة لإعادة التدوير بالكامل.

كيف تتعامل الشركات مع انبعاثات النطاق 3 سراً؟

على الرغم من التراجع الحكومي، تعقد الشركات اجتماعات مغلقة مع الموردين والمنافسين لوضع أهداف طوعية لتقليل الانبعاثات. على سبيل المثال، أطلقت مبادرة “سلسلة التوريد المستدامة” التي تضم أكثر من 100 شركة عالمية تعمل على تبادل أفضل الممارسات وخفض الانبعاثات بنسبة 30% بحلول 2030.

ما دور التقنيات النظيفة في تقليل الانبعاثات؟

تلعب السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة دوراً محورياً. فاستبدال أساطيل النقل بالشاحنات الكهربائية يقلل انبعاثات النقل، بينما استخدام الطاقة الشمسية في المصانع يخفض انبعاثات التصنيع. كما أن تقنيات احتجاز الكربون تظهر كحل واعد لانبعاثات العمليات الصناعية.

هل يمكن تحقيق صافي انبعاثات صفرية دون معالجة النطاق 3؟

الإجابة القاطعة: لا. فمعظم الشركات لن تحقق أهدافها المناخية دون خفض انبعاثات النطاق 3، لأنها تشكل الغالبية العظمى من البصمة الكربونية. الشركات الرائدة مثل مايكروسوفت وأبل تعهدت بخفض انبعاثات النطاق 3 بنسبة 50% بحلول 2030.

الأسئلة الشائعة

ما هي انبعاثات النطاق 3؟

هي الانبعاثات غير المباشرة التي تحدث خارج نطاق سيطرة الشركة المباشرة، مثل انبعاثات الموردين، نقل المواد، سفر الموظفين، واستخدام المنتجات المباعة. تشكل 80-95% من البصمة الكربونية للعديد من الشركات.

لماذا يصعب تقليل انبعاثات النطاق 3؟

بسبب صعوبة جمع البيانات من آلاف الموردين، اختلاف طرق القياس، غياب الشفافية في سلاسل التوريد، والحاجة إلى تغييرات جذرية في تصميم المنتجات واستراتيجيات النقل.

ما الحلول المبتكرة لتقليل انبعاثات النطاق 3؟

تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات سلسلة التوريد، اعتماد معايير موحدة للإبلاغ، تحفيز الموردين على التحول للطاقة النظيفة، وإعادة تصميم المنتجات لتكون قابلة لإعادة التدوير.

المصادر

  • CleanTechnica — Scope 3 Emissions: Challenging? Yes. Impossible To Reduce? No.

اترك رد