كشفت ميتسوبيشي فوسو عن شاحنتين هيدروجينيتين ضخمتين في معرض اليابان للتنقل 2025، الأولى تعمل بخلايا الوقود والثانية بمحرك احتراق داخلي يعمل بالهيدروجين. تهدف الشركة من خلال هاتين التقنيتين إلى تقديم حلول نقل ثقيل خالية من الانبعاثات، مع تركيز على الاختلافات بين النظامين.
في خطوة تعكس التوجه العالمي نحو النقل النظيف، كشفت شركة ميتسوبيشي فوسو (Mitsubishi Fuso) عن شاحنتين هيدروجينيتين ضخمتين خلال معرض اليابان للتنقل 2025 (Japan Mobility Show 2025). الشاحنتان تعتمدان على تقنيتين مختلفتين: الأولى تستخدم خلايا الوقود (Fuel Cell)، والثانية تعمل بمحرك احتراق داخلي يحرق الهيدروجين مباشرة. وفقاً لتقرير موقع Best Car Web الياباني، فإن هاتين الشاحنتين تمثلان استراتيجية مزدوجة للتعامل مع تحديات النقل الثقيل بدون انبعاثات كربونية.
ما الفرق بين خلية الوقود ومحرك الاحتراق الهيدروجيني؟
تعمل شاحنة خلايا الوقود (FCEV) على تحويل الهيدروجين إلى كهرباء عبر تفاعل كيميائي، لتشغيل محرك كهربائي. أما شاحنة محرك الاحتراق الهيدروجيني (H2-ICE) فتحرق الهيدروجين مباشرة في محرك احتراق داخلي معدل، مثل محركات الديزل التقليدية ولكن بدون انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

مزايا وعيوب كل تقنية
- خلايا الوقود: كفاءة أعلى في تحويل الطاقة، انبعاثات صفرية تماماً، لكنها تتطلب بنية تحتية متطورة لتزويد الهيدروجين عالي النقاء.
- محرك الاحتراق: أقل تكلفة في التصنيع، يمكن استخدامه مع هيدروجين أقل نقاءً، لكنه أقل كفاءة وينتج أكاسيد النيتروجين (NOx) التي تحتاج معالجة.
متى تصل هذه الشاحنات إلى السعودية والإمارات؟
لم تعلن ميتسوبيشي فوسو بعد عن موعد محدد لطرح الشاحنتين تجارياً في الأسواق الخليجية. لكن من المتوقع أن تبدأ الاختبارات الميدانية في اليابان وأوروبا خلال عام 2026، على أن تصل إلى الشرق الأوسط في مرحلة لاحقة. نظراً لاعتماد المنطقة على النقل البري الثقيل، قد تكون هذه الشاحنات خياراً استراتيجياً للحد من الانبعاثات في قطاع اللوجستيات.

هل تناسب الشاحنات الهيدروجينية مناخ الخليج؟
تتميز شاحنات الهيدروجين بمدى طويل يصل إلى 600 كيلومتر أو أكثر، مما يجعلها مناسبة للمسافات الطويلة في الصحراء. ومع ذلك، فإن درجات الحرارة المرتفعة في الصيف قد تؤثر على كفاءة خلايا الوقود، بينما محركات الاحتراق الهيدروجيني قد تكون أكثر تحملاً للحرارة. تحتاج المنطقة إلى تطوير بنية تحتية للتزود بالهيدروجين، وهو ما تعمل عليه السعودية والإمارات حالياً.

ما التحديات التي تواجه انتشار الشاحنات الهيدروجينية؟
أبرز التحديات هي تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر، وندرة محطات التزود، وقلة الوعي التقني. كما أن صيانة محركات الاحتراق الهيدروجيني قد تكون أقل تعقيداً من خلايا الوقود، مما يمنحها ميزة في الأسواق الناشئة. لكن مع توجه الحكومات نحو الحياد الكربوني، من المتوقع أن تتسارع وتيرة التبني.

الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين شاحنة خلايا الوقود وشاحنة محرك الاحتراق الهيدروجيني؟
شاحنة خلايا الوقود تحول الهيدروجين إلى كهرباء لتشغيل محرك كهربائي، بينما تحرق شاحنة الاحتراق الهيدروجين مباشرة في محرك معدل. خلايا الوقود أكثر كفاءة ولكنها تحتاج هيدروجين عالي النقاء، بينما محرك الاحتراق أقل تكلفة وأكثر تحملاً للظروف القاسية.

متى ستتوفر شاحنات ميتسوبيشي فوسو الهيدروجينية في السعودية؟
لم تحدد الشركة موعداً بعد، لكن من المتوقع أن تبدأ الاختبارات الميدانية في اليابان وأوروبا في 2026، وقد تصل إلى السعودية والإمارات في مرحلة لاحقة مع تطور البنية التحتية للهيدروجين.
هل الشاحنات الهيدروجينية مناسبة للمناخ الحار في الخليج؟
نعم، خاصة شاحنات محرك الاحتراق الهيدروجيني التي تتحمل درجات الحرارة العالية بشكل أفضل. لكن كفاءة خلايا الوقود قد تتأثر بالحرارة الشديدة، لذا تحتاج إلى أنظمة تبريد متطورة. المدى الطويل يجعلها مناسبة للنقل البري في الصحراء.
المصادر

- Best Car Web (JP) — 「燃料電池」と「水素エンジン」どっちも重要! 2種類のパワートレーンを使い分ける三菱ふそうの「水素駆動大型トラック」を振り返る!
